جلسة حوارية(1)

قد يكون الموضوع غريبا ويعطي أنطباع غير محبب لكنه مهم أن يكون موضوع ضروري . التجاهل هو الإهتمام في نفسك بطريقة أو  بشكل آخر ، التجاهل يعني أنك تطلق الإنتباه والاهتمام في ذاتك ، التجاهل في الحقيقة أعلى درجات الوعي والإهتمام .  ومن أولى أولويات حياتك التجاهل  ولأنك بحاجة ماسة له .

أسباب محاورة التجاهل :-

  • التجاهل يعني إنك مستعد لأن تعيد النظر في ضغوطاتك.
  • التجاهل ضرورة عندما تصيرجوانب حياتك معبرة ،
  • التجاهل يعني إنك تفكر بطريقة تعزز سيطرتك على تفكيرك . ولأجل التخلص من الأفكار والتجارب والأخطاء .
  • التجاهل منهجية جديدة عندما تجد نفسك محاط بالظروف التي لا تطاق .
  • التجاهل عندما تجد صعوبة في تقبل واقعك .
  • التعامل بطرق تزيد من تخلصك من سلبيات المواقف ، والناس والضغوطات التي يسببها لك القريبين منهم في حياتك .جلسة

قمة الشخصية والمسؤلية :-

التجاهل بطريقة يعني أنك تتحمل  مسؤوليتك تجاه ذاتك. فكر؟ التجاهل يعزز عندك المعرفة ويعزز الحوار والمحاكات مع نفسك ، فإن الأزمة تبدأ من  داخلك ، وأزمتك  تبدأ من نظرتك وفهمك لنفسك. ومعرفتك في مفاهيمك التي تحرك عقلك . الخطوات التي تمارسها في حياتك مرتبطة بك ، الجوانب التي تهمك وتؤثر عليك .

خطوات الحوار للتجاهل :-

  • التواصل بطريقة تبني فهم بناءا على ردود الفعل لتصرفات الناس ، وبناءا على معرفة تلقائية بفهم الناس القريبين منك والبعيدين .
  • الإنفعال الذي يقبل التفكير ، والإنفعال الذي يزيد من تسرعك وانزعاجك من نفسك.
  • التواصل بطريقة فيها حذر وانطباع سلبي أو تخوفك من الرفض والسلبية .
  • نظرتك لظروفك بمعنى تذكرك الأخطاء والمواقف التي خسرت فيها .
  • نظرتك لشخصيتك و كيف تشاهد نفسك وثقتك في قدرتك .
  • عاداتك التي تمارسها في داخلك مع الناس ، كلما نويت  فعل أشياء مهمة  وأجلتها بسبب كسلك أو تجاهلك أو تأجيلك.
  • ممارستة التواصل بطريقتك المعتادة في بيتك ، ومع علاقاتك ،وكيف تجد نفسك مع علاقاتك.
  • تأثرك في المحيط وتأثيره على طموحك ، وتنازلك عن أهدافك.
  • الإختلاف مع الواقع وعدم ثقتك في ظروفك ، وإعتبار أن ظروفك تمنعك من النجاح.
  • فهمك لحياتك ، وطرق تحديد حياتك اليومية ، ونظرتك إلي شخصيتك وأنت تتواصل في عملك ، وأسرتك .
  • تخلصك أو تخليك عن كل التوتر والذي يسبب لك الخوف والقلق .
  • تعديل نظرتك إلي طبيعة علاقاتك ، ونظرتك لمستقبلك ومستواك المعيشي ودخلك ، ونظرتك إلي أبناءك ، ونظرتك إلى عملك ، وصحتك .

البداية من هنا:

– المهم أن تعرف أنك تتصرف وتفكر وتستطيع اختيار تفكيرك الذي يناسبك وليس تفكيرك الذي تعلمته .

– كل المواضيع ليست حقيقة ، إنما هي نظرة وفهم تعودة عليه .

– إحترامك لنفسك وإحترام الآخرين لك ، ليس مرتبط في تصرفاتهم معك .

– تواصل الناس معك يعني أنك تعطي وتهتم ، وقد لا تحصل على تقدير يوافق تصرفاتك .

    – التفكير يتجه إلي السلبية التلقائية . والتوقع  السلبي يؤثر على  أداءك.

      – التعبير عن التواصل بأداء عفوي ومن غير تحكم  في أختيارك .

    – التواصل في داخلك وبطريقة غير موجه ، ويؤدي إلى فقدان فرص التحكم .

      – التعامل مع الأهداف  بأداء ضعيف نتيجة  فقدان تركيزك .

     – الوقت يشكل ضغط  نتيجة لعدم إحراز أي تقدم  في علاقاتك .

      –  التجاهل هو المعرفة التي تجعلك واعي في  تصرفاتك .

       – الهدوء شعور نفسي تشعر فيه عندما ، تحرك مشاعرك في راحة وثقة.

        – التجاهل يعني إختيار واعي لكل تصرف تختاره  تجاه كل موقف حياتي .

     – التجاهل بمعنى  حقيقي هو الإنتباه الدائم  والإنتباه الإيجابي في داخلك.

     – التجاهل في توجيه أنتباهك على شي أهم وأههم  لك .

      – التحول إلى فكرة مفيدة ، وفكرة تستطيع   تجاهل أشياء كثيرة من أجلها .

      – المعرفة  في أتجاه وأحد واتجاه أنت تختاره ومن أجله تتجاهل أشياء غيره .

      – ممارسة  قراراتك اليومية هي قمة الأهمية  ويساعدك التجاهل على تنفيذها .

      – التواصل  بطريقة صحيحة يعني إنك في قمة التجاهل لكل شي يشغلك عن علاقتك .

   – التجاهل بمعنى الإتجاه إلي داخلك ، وتعلمك التخلي عن كل فكرة سلبية .

    ⁃ المعرفة في شي مهم هو قمة التركيز على شي ترغب في أن تعرفه .

– التجاهل للمغريات الغير صحية يعني إنك تعمل على بناء مؤثرات جديدة صحية .

– الإسهاب في الفكرة التي تحبها ، يصاحبها تجاهل لأفكار أخرى  معاكسة لفكرتك .

–  عدم التركيز على تصرفات الناس ، هو قمة التحرر في داخلك من شغل ذهنك.

– التعلم الصحيح يعني إنك تتجاهل كل المغريات من حولك التي تثيرك .

–  الأولويات يعني إنك تتخلى عن كل شي أقل أهمية بالنسبة لك.

–  العمل بتركيز هو تجاهل للحوارات التي تشغلك .

– الحوارات يعني إنك تتحدث في مواضيع غير ذات أهمية لك .

-أستمرارية التجاهل يعني إنك  تسيطر على انتابهك .

– المعرفة يعني إنك تهتم في كل ما يخص العلاقة .

– الإنتباه يعني إنك تستمر في تفصيل شي ترغب في معرفته وحتى تصل إلي استجابه .

-التجاهل يعزز إصرارك على محاولاتك والمهم لك . مهما كانت الاعتراضات .

-التحمل والصبر يعتمد على قدرتك على تجاهل الألم والإعتراضات .

-المهم أن تمارس التجاهل بقوة ذهنية ، وتركيز محدد ومستمر .

المهم أنك تعرف أنك تتجاهل المواقف المحبطة .

– احترامك لذاتك وقراراتك يجعلك تعرف قيمة التجاهل .

– المعرفة الحقيقة في دوافعك هو الذي يقوي إصرارك على التجاهل .

-التقرب إلي ذاتك يعتمد على قدرتك على تجاهل كل ما يشغلك .

-تجاهلك يعني إنك مستعد ومستعد أكثر لإستمرار المحاولات لأجل التخلي عن السلبية .   

 – التجاهل يعني إنك مدرك لحاجتك إلى تجاهل كل المواقف  المسيئة .

 – التخلي عن الماضي هو قمة التجاهل الذي تختاره .

-لأجل تحرير ذاتك من ماضيك .

-التجاهل للألم يعني استمرارك في المبادرة ، وبذل جهد لأجلك .

-التجاهل يعني أكثر سيطرة على مستقبلك ، خاصة لما تتخطى أخطائك .

-قل كم تستطيع ممارسة التجاهل أقول لك إذا أنت مستعد للسعي المستمر

-التجاهل يعزز ثقافة اتخاذ قرارات دائما انت تراها لنفسك.

      مناسبة وبإرادتك .

-المهم أن تدرك أنت حقك في إختيار ما تستحق أن تحصل عليه.

 – تجاهلك يعني إنك مستعد لأن تقرر الأفضل لك وبشجاعة .

 – المهم إنك تقرر في داخلك الثقة التي ترضاها لنفسك وأنت تتجاهل كل تصر عليه وتقرره.

– أنت تثق بأختيارك وتعرف ماذا تفعل وتحدد اتجاه تركيزك.

– أن تهتم  في شؤونك  وتبذل جهد دائم هذا هو التجاهل الايجابي .

البداية الصحيحة : لنبدأ اليوم البداية الصحيحة التي تركز على حقيقة واحدة . ممارستك فن اسمه التجاهل وأختيار طريقة ومكان ممارسته .

د.ناصر الفريح

استشاري نفسي واجتماعي – موجه ومرشد حياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: