جلسة حوارية(2)

يمكننا القول وفق مبدأ اللامبالاة أنك بحاجة إلى أن تتصرف وفق مبادئ تقودها اللامبالاة . الحاجة إلي اللامبالاة تبدأ من رغبتك في تحرير شخصيتك . من بعض المواضيع التي من المفترض إنه لا تخصك، يعتبر ذلك الأداء الذهني واحد من أهم الطرق الايجابية التي يوظف فيه تفكيرك .

التفكير الموجه:-

حوارك مع نفسك يقودك إلى أهمية التعرف على طبيعتك ، والتي تؤكد لك أنك تستطيع التخلي عن أنتباه هو أقل أهمية لك ، وأنت تفعل ذلك بشكل تلقائي . وهنا يصح القول أن الإعتبار في داخلك وبطبيعة  داخلية تستطيع أن تقودك إلى أن تنظر إلى بعض الأمور وتتخلى عن أمور اخرى . ويحدث ذلك من خلال سلوك ذهني يومي . فكر كيف تستطيع الإستفادة من تلك التقنية التي تمارسها في داخلك ، وتستطيع توظيفها في داخلك وبشكل يفيدك.

  • رغبتك الجادة للتخلي عن مواضيع ليست لك شأن فيها . ومواضيع تخص ضرورات لإشخاص مهمين لك.
  • رغبتك في التوقف عن التفكير في مسائل غير مجدي التفكير فيها .
  • رغبتك في التخلي عن مواضيع لا تتغير ولا جدوى من التفكير فيها.
  • رغبتك في التخلي عن كل ما يزعجك أو يضايقك .

اللامبالاة هي كل المبالاة: إن كل حوار اللامبالاة بالضبط هو قمة المبالاة لذاتك. حيث تجد نفسك محتاج أو مضطر لأن تتخلى عن بعض المواضيع والتفكير الذي لا يفيدك ، ولا يؤدي إلا لإضرارك .

المهم أنك مستعد للتخلي: عليك أن تصارح نفسك باستعداد للتخلي عن كل ما يجري لك وكل ما يحدث في داخلك وهذا لأجل صحتك وراحتك وتعزيز هدؤك ومن ثم معاودة التفكير .

د.ناصر الفريح

استشاري نفسي واجتماعي – موجه ومرشد حياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: