صناعة المستقبل

صناعة المستقبل

  قدم المجتمع المعاصر مناهج عديده للاعتناء بالمستقبل . الا ان المنهاج الروحي , أفضل من أعتني في البناء المستقبلي . ان منطق العقل , يرجح كفاء التعايش مع الحاضر والانتقال الى المستقبل بنفس المنهجية فمن لا يحيا الحاضر لا يعرف المستقبل.

ان  البناء الهندسي للحياة يبداء من الحاضر وينتقل الى المستقبل

الوسائل الامثل
  • ان تنمية القدرة أو اظهارها لا يتحقق على المهارة, بل يحتاج الى ذكاءات عقلية ونفسية وإلى ثقافة روحية.
  • ان ما قدم حديثا للتطور الاستثماري لم ينظر الي الروحانية بأهتمام. وأدى ذلك الى سقوط كبير وحدوث خسائرعلى الجميع .
  • ان الاتيان بمهج متوازن, يساعد في صياغة منهج متكامل يبني الحاضر ويتمه بالبناء اللاحق المستقبلي.

البناء الشخصي والمستقبل

يؤسس البناء الشخصي بناءاً على منهج
  • اولا :-  بناء الذات ومقومات الشخصية
  • ثانيا :- بناء معرفي للمهارات الفكرية والنفسية
  • ثالثا :- الممارسة المنهجية للفكر الهندسي
  • رابعا:- التاسيس النوعي للهوية الشخصية
  • خامسا:- التنوع النمطي للبناء الشخصي
  • سادسا :- التفكير القطبي والابعاد الزمنية
  • سابعا :- الوضوح الذاتي وللاولويات
  • ثامنا :- القياس الوعي للوضع القائم
  • تاسعا :-  التقيم النوعي والبناء المعرفي
  • عاشرا :- التفكير الاستراتيجي والاتجاهات الميدانية
منهج النجاح:

مثلما نضع منهجا للوضع الحالي ويضع البعض منهجا للفشل , فكذلك للنجاح منهج . لايعمل احدا بلا منهج , فمن العشوائية تعد منهجا

ان كل التفكير العملي , يتحرك بلغة منظمة, واذا كان الاداء ضعيفا فان المنطق العقلي مضطربا, ببناء منطق منسق وفكر متسلسل منظم تتهيئ  لصياغة المستقبل بتوافق واقعي.

التدريب على المنهجية المنطقية:
  • يعد التدريب المركب على منهج الحقيقة المتسلسلة الوسيلة الامثل لبناء مستقبل ناجح.
  • التطبيق البعدي للرؤية النوعية : يدرب على روية ابعاد الموقع الحالي, والمواقع الاخرى.
  • المشاهدة الحيوية: بالتدريب على رؤية المشاهد الحيوية لاحداث الحاضر, تتذايد للمتدرب قدرة قراءة الاحتمالات
  • الامكان واللاممكن : ان اعمل الواقع ممكن متحقق, والقادم كذلك وبالتفاعل مع الممكن غير المعتاد, يحصد منهج أكثر نفعا في المستقبل
  • التصور الواقعي : بالتمرين الحالي , يقراء الطلب على انه واقع شخصي
  • القدرة والاقتدار : يمثل التدريب على ’ حدود القدرة واختيار المقدرة على الفعل . يتعرف المتدرب علي القدر الذي يقدر على تحصيله
  • المسأله والحدث : ان ملاحظة مسأله الحدث , وملاء تفاصيل الادراك الواقعي . يعرف المتدرب بالحقيقة الكامنه في كل موقف
  • الموضوعية واللاموضوعيه: يعتبر الوضع الحالي للحدث ويعرف منه الافضليه الموضوعيه للحدث والعلاقة
  • النفع واللانفع: الوقوف بالتجربة على فكر الحقيقة, بين ماجري وما يجري هل هو نافع ؟؟ وماهو الا نفع
القياس والاختبار:

التدريب على اختبار الكسب النافع والضار في كل موقف حالى ومستقبلي

الادارة الزمنية:

يعد الزمن , الوقت اللازم لكل هدف بالتفاعل مع الحدود الملزمة وتطويقها يوضع الحاضر ويرسم المستقبل .

التعايش والاستقرار:

ان التدريب على حقيقة القبول واللا قبول للموقف والظروف . يعدل الشكل الذي يتعايش به في الحاضر والمستقبل

الخلاصة:

ان نهضة العقل, بالتأمل العقلي لا صول منطق الحقيقة والواقع, النظام الانسب لتجهيز شخصية المتطلع للمستقبل

تحفه النظار:

لقد اعد البرنامج لقراءه الصياغة الشخصية, للسعادة, فقد نجح بعضنا في ذلك ولم ينجح أخرين. تلك الاصول هي سر الطاقة التي تتمتع بها السعادة.

فمن حيث لا يشعرون تكونه عندهم الاصول وقاموا بالتعامل مع الظروف بموجبها

التعلم فضيله للمتعلمين:

بتعلم الاصول والتأهل بها, تخرج منك, قدرات كامنه وتجد ذاتك في افضل حال واحسن وضع.

بالتعلم تجمع وشتات قوتك وتنطلق الي الحاضر, بوعي لحظي مستمر لا ستحقق تلك النجاح واقتدارك عليه.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: