أدوات القياس ” الاختبارات الايحائية التمهيدية

إن المتدرب على التنويم يجب أن يدرك أهمية صناعة اللغة الكافية قبل البدء في ممارسة التدريب، حتى يستطبع إزالة حواجز كثيرة منها الرهبة من اسم التنويم أو الخوف من الوصول غلى منطقة محظروة ، لا يريد العميل الذهاب إليها أو الخوف من فقدان السيطرة على النفس والخوف من تحكم الممارس بشخصية العميل أو الخوف من الاذى أو الالم بشكل عام.
لذلك يجب أن نعرف على الاقل تقدير ما نوع الحواجز الموجودة في شخصية العميل ، وما المعاناة النفسية التي يعاني منها ، من الضروري معرفة ان هناك بعض الحالات لا يشفى الخوف فيها بحاجة إلى متخصص في التنويم العيادي.
كما يمكن التنويه دائما على ايجابيات التنويم وفوائده ونتائجه المحققة حول العالم مع ضرب الكثير من الأمثلة الحية الحقيقية ، ويفضل أن تكون القصص واقعية مؤثرة ، لا يمنع ذلك من استخدام القصص بإضافة اجزاء بسيطة تخدم الممارس في إقناع العميل قبل البدء.
من المهم إجراء الاختبارات الايحائية حتى يستطيع الممارس معرفة مدى تأثر العميل مع كل تجربة ، حتى يتسنى لك معرفة إضافة خبرات جديدة ، ولكي تعرف أي نوع من التقنيات يؤثر في العميل ، بذلك يسهل تصنيف حال العميل قبل البدء ، يجب عليك الثقة في قدراتك وانت تختار التقنية المناسبة لكل عميل دون الحاجة للشعور بالقلق او الخوف، إذا كنت تشعر بالخوف فإن النشعور سينتقل تلقائيا إلى العميل مما يضعف الاتصال ويقلل من فرص نجاح التجربة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: