التوجيه الشخصي

لقد اعتبر التوجيه التخصصي الذي يطور عمل كل التخصصات الأخرى، ولأن كل المجالات تعتمد على قدرة الفرد على التواصل مع العلاقات وإدارة الحوار والتواصل، وميزة الموجه هو أن قدرته المهارية على عقد الجلسات وإدارة الحوار والعلاقات.

إن مزايا دراسة التوجيه في مجالات الحياة، تكاد تصبح شاملة لكل موقع رئيسي، فكل العلاقات الأسرية تستفيد من الموجه، كما يستطيع أفراد الأسر تطوير أدائهم في علاقاتهم مع تطبيقهم لغة التوجيه ومبادئه.

وفي التعامل مع الجانب الوظيفي والمهني وعلاقات العمل مع القيادة  فللتوجيه كتخصص دور رئيسي في تطوير الفرد وقدرته على التعامل مع الواقع  وطموحه، والتخطيط وبالتفكير الذي ينظمه منهج التوجيه والتعامل مع تعليم الذات مهارات مهمة وإعداد الشخصية للتعامل مع تحديات العمل والظروف.

إن كل واحد في مجالات حياته يحتاج زيادة تأهله للتعامل مع ذاته أولاً والتعامل مع الآخرين ثانياً ومن الممكن تحقيق أفضل إعداد شخصي إذا أخذ في منهج التوجيه من إدارة الذات والتواصل والحوار والتفكير الشخصي.

لقد اعتبر التوجيه حديثاً أحد أهم التخصصات التي تساعد في تطوير الذات وتدريب الذكاء
  • معالجة معوقات الشخصية
  • حل الخلافات ومواجهتها ومعالجتها
  • التفكير بالأهداف والتخطيط
  • إدارة العلاقات والتواصل
  • الاعتماد علي الذات وبناء المهارات وقدرة التعلم
  • تصميم الشخصية وتحسين امتيازاته
  • رفع كفاءة طاقة النشاط والحركة والجسم
  • تحفيز الذات وتشجيعها والمباشرة في العمل.

إن كل المسائل المتعلقة في الذات والتي تستجد أو تشكل حاجة للفرد والأسرة، يساعد التوجيه علي تأهيل الفرد لحلها، وحداثة التوجيه الشخصي تجعل الممارس للتوجيه متطوراً ويستطيع توظيف طاقاته ومهاراته الذهنية بإتقان.

التوجيه وممارسة التفكير والذكاء المنهجي

إن فكرة أحداث منهج يساعد الفرد، جعل المختصين يفكرون في تطوير قدرات الاستغلال والعمل الشخصي وبسبب احتياج المجتمع والعلاقات، وصعوبة تدريب أعداد كبيرة ومتابعتهم.

الموجه لذاته يستطيع أن يكون مستشاراً لنفسه وقائداً لشخصيته، ومراقباً لأدائه وضابطاً لسلوكه ويقظاً في شخصيته.

إن ميزة المناهج المختصة إنها تساعد علي تحويل طرق التفكير ومحاكاة الذات منظمة ومهيئة لمراجعة الشخصية وسلوكها ومعالجة وجه الضعيف، وحتي العادات الشيئة وبناء أهداف الاعتناء في صحتك، فإن منهج الموجه يساعد في تأهيلك وفي معالجة عاداتك.

التوجيه ومزايا الممارسة

إن ذكائك الشخصي وبنجاحك في عملك وأسرتك ، يعتمد علي مهارات تفكيرك وما يجري في أفكارك واستخدامك العقل وإعداد شخصيتك.

وما أخذه معدي المناهج هو أفضل الطرق للتعامل مع التفكير والتخطيط وإعداد الذات ولياقة العمل. وبناء علي اختبارات وتطبيقات اجوبة علي الأفراد وعلي العقل، والشخصيات وضعت المناهج التي تعد كل واحد لتطوير توظيف عقله وشخصيته.

الأهداف من التوجيه

تطوير مستوي التأهل الشخصي ، وقدرات الذات واستعدادها لمواجهة ومعاملة كل مستجدات الحياة والأهداف، والحصول علي أفضل تقنيات للتطوير المهاري وتحسين التركيز والانتباه والتعامل مع العلاقات ومع مصالح واهتمامات الفرد والأسرة.

إعداد كل الشخصيات والأعمار للاستفادة من قدراتهم الكامنة، والتعامل مع حياتهم واهتماماتهم ، بأفضل مستوي من الإنجاز والنجاح وتعلمهم وسائل مساعدة أنفسهم وحل معوقاتهم وظروفهم ورواسب تاريخهم.

الموجه وممارسته أفضل وسيلة لجعل المتعلم يستطيع اختيار طموحه وتخصصه الذي يرغب في إيجاده والوثوق بصحة اختياره، وإعداد قدرتك علي الدراسة والتعلم والمعرفة والنجاح.

الموجه في ممارسته لغة التوجيه يستطيع التأثير علي كل مسئولية وزملائه ، ويتغلب علي منافسيه ويحصل علي أهدافه في العمل ، ويختار اتجاه عمله بجرئة ولا يخشي الظروف والمعوقات.

الموجه لمعالجة الذات

إن كل واحد يسعي للاعتماد على نفسه، وأهمية مباديء التوجيه إنها تعلم كل أحد كيف يتخلص من ضغوطه وتأثره في السلبيات و انفعالاته وتأثره وعدم استطاعته السيطرة علي ردود أفعاله وضبط المشاعر وحسن التعامل مع العلاقات.

  • معالجة الخلافات وقدرة التعايش مع العلاقات
  • إيجاد حلول للأخطاء ومعالجة الاختلاف مع الذات
  • عدم القدرة علي التعايش والتعامل وإيجاد حلول
  • البحث عن طريقة لوضع أهداف والثقة بتنفيذها
  • التفكير الإيجابي والسيطرة على الأفكار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: