التعامل مع المشكلات السلوكية

السلوك هو النشاط الذي يعبر عنه الفرد من خلال علاقاته بمن حوله والسلوك له قواعد طبيعيه وماديه مبرمجه طبقا للخريطة الوراثية المرسومة لكل فرد وفقا للترتيب الوراثي البيولوجي وصولا إلى هندسة الجينات .

وتشير الدراسات الطبية إلى علاقة بين الخلل الدماغي والاضطراب السلوكي مثل الاضطرابات السلوكية الشديدة كالانطواء وكثرة الحركة ولكن لا يمكننا القول بشكل ثابت أن الاضطرابات السلوكية سببها خلل دماغيي.وتشير بعض الدراسات أن سوء التغذية قد يودي إلى اضطرابات سلوكيه وكذلك توجد عوامل نفسيه تعود إلى الأسرة أو الأصدقاء والبيئة والمشاكل الاجتماعية مثل الفراق أو الطلاق أو مشاكل داخل الأسرة والإهمال والضرب و الإحباطات المتراكمة منها البيئية والصحية والاقتصادية والاجتماعية .

 

السلوك هو شيء نتعلمه من الطفولة.نحن نشاهد ما يفعله إباؤنا وأقاربنا وغيرها من الكبار ونقوم بتقليدهم.ونحن في هذه المرحلة لا يكون لدينا أي فكرة عما إذا كان ما نفعله صوابا أو خطأ إلى أن يخبرنا أحد بذلك,وحتى في هذه اللحظة نتأثر بما يمتلكه هذا الشخص من قيم .لا عجب إذن في أننا نخطئ في فهم الأمور في أحيان كثيرة! ولكن.وبرغم هذه البرمجة نحن بالفعل نملك حرية الاختيار.

من السهل أن نتبنى موقف”أقبلني على ما أنا عليه”, ولكن هذا لا يكون مناسبا دائما.

1. الحاجة إلى فهم سلوك الآخرين وضرورته
لكي نستطيع أن نفهم سلوك الآخرين علينا أن ندرك الأسباب التي تدعوهم لأي فعل –خيراً أو شراً- حتى نستطيع أن نعطي تفسير اً لأفعالهم.
بيد أن هذا الفهم للسلوك من قبلنا قد يكون غير صحيح، وهنا تكون القدرة على التمييز ما نراقبه بواسطة حواسنا وما نستنتجه، فهذه هي أول خطوة لفهم سلوك الآخرين.

* مراقبة السلوك بموضوعية وعدم تحيز.
علينا أن نتحلى بالتجرد والموضوعية وخصوصاً عند الحكم على الآخرين فقد نستخلص سلوكاً لشخص ما استناداً إلى جوانب أو براهين قليلة.
ولكي تعطي حكماً سليماً على الآخرين عليك أن تفرق بين الشخصية والسلوك وعدم الخلط بينهما.

إساءة فهم المسبباتالسلوك هو النشاط الذي يعبر عنه الفرد من خلال علاقاته بمن حوله والسلوك له قواعد طبيعيه وماديه مبرمجه طبقا للخريطة الوراثية المرسومة لكل فرد وفقا للترتيب الوراثي البيولوجي وصولا إلى هندسة الجينات .

وتشير الدراسات الطبية إلى علاقة بين الخلل الدماغي والاضطراب السلوكي مثل الاضطرابات السلوكية الشديدة كالانطواء وكثرة الحركة ولكن لا يمكننا القول بشكل ثابت أن الاضطرابات السلوكية سببها خلل دماغيي.

وتشير بعض الدراسات أن سوء التغذية قد يودي إلى اضطرابات سلوكيه وكذلك توجد عوامل نفسيه تعود إلى الأسرة أو الأصدقاء والبيئة والمشاكل الاجتماعية مثل الفراق أو الطلاق أو مشاكل داخل الأسرة والإهمال والضرب و الإحباطات المتراكمة منها البيئية والصحية والاقتصادية والاجتماعية .

السلوك هو شيء نتعلمه من الطفولة.نحن نشاهد ما يفعله إباؤنا وأقاربنا وغيرها من الكبار ونقوم بتقليدهم.ونحن في هذه المرحلة لا يكون لدينا أي فكرة عما إذا كان ما نفعله صوابا أو خطأ إلى أن يخبرنا أحد بذلك,وحتى في هذه اللحظة نتأثر بما يمتلكه هذا الشخص من قيم .لا عجب إذن في أننا نخطئ في فهم الأمور في أحيان كثيرة! ولكن.وبرغم هذه البرمجة نحن بالفعل نملك حرية الاختيار.

من السهل أن نتبنى موقف”أقبلني على ما أنا عليه”, ولكن هذا لا يكون مناسبا دائما.

1. الحاجة إلى فهم سلوك الآخرين وضرورته

لكي نستطيع أن نفهم سلوك الآخرين علينا أن ندرك الأسباب التي تدعوهم لأي فعل –خيراً أو شراً- حتى نستطيع أن نعطي تفسير اً لأفعالهم.

بيد أن هذا الفهم للسلوك من قبلنا قد يكون غير صحيح، وهنا تكون القدرة على التمييز ما نراقبه بواسطة حواسنا وما نستنتجه، فهذه هي أول خطوة لفهم سلوك الآخرين.

مراقبة السلوك بموضوعية وعدم تحيز.
علينا أن نتحلى بالتجرد والموضوعية وخصوصاً عند الحكم على الآخرين فقد نستخلص سلوكاً لشخص ما استناداً إلى جوانب أو براهين قليلة.

ولكي تعطي حكماً سليماً على الآخرين عليك أن تفرق بين الشخصية والسلوك وعدم الخلط بينهما.

إساءة فهم المسببات
لا يبدو فهم سلوك الآخرين سهلاً على الدوام، إذ من الصعوبة بمكان أن نفسر تصرفات سلوك الآخرين بغض النظر عن مسبباته، وأن هذه التصرفات قد حدثت بشكل متعمد أم لا، فقد تظهر لك بعض التصرفات ظاهرها الإهانة بينما عندما تبحث عن مسبباتها الأصلية تجدها خلاف ذلك، مثل الانشغال بأمر خطير وأمر غير مفهوم لديك، المهم ألا تأخذ بالأسباب الظاهرة وراء تصرفات الآخرين، وأن تربط بين سلوك الأفراد وشخصياتهم.
كما أنه يتبادر لأذهاننا دائماً أن الآخرين يتحكمون كلياً بأفعالهم سواء كانت مقصودة أو غير ذلك دون أدنى شك، مما يجعل ذلك سبباً رئيساً لحصول سوء فهم السلوك العام وبالتالي سوء التفاهم.

تصنيف أنواع السلوك
توجد ثلاثة تصانيف من أنواع السلوك للآخرين:

1) السلوك الأساس الأصلي: وهو مزيج من السلوك الفطري للفرد ممزوجاً بالسلوك المكتسب الذي يكتسبه الفرد في مراحل عمره.
2) السلوك السلبي الذي يدل على الضيق والانزعاج والحزن: ويظهر هذا السلوك عندما تواجه الأفراد ظروف سلبية.
3) السلوك الذي يدل عن حاجة نفسية: وهذا السلوك يعكس الحاجات النفسية الكامنة في الأفراد.

لا يبدو فهم سلوك الآخرين سهلاً على الدوام، إذ من الصعوبة بمكان أن نفسر تصرفات سلوك الآخرين بغض النظر عن مسبباته، وأن هذه التصرفات قد حدثت بشكل متعمد أم لا، فقد تظهر لك بعض التصرفات ظاهرها الإهانة بينما عندما تبحث عن مسبباتها الأصلية تجدها خلاف ذلك، مثل الانشغال بأمر خطير وأمر غير مفهوم لديك، المهم ألا تأخذ بالأسباب الظاهرة وراء تصرفات الآخرين، وأن تربط بين سلوك الأفراد وشخصياتهم.
كما أنه يتبادر لأذهاننا دائماً أن الآخرين يتحكمون كلياً بأفعالهم سواء كانت مقصودة أو غير ذلك دون أدنى شك، مما يجعل ذلك سبباً رئيساً لحصول سوء فهم السلوك العام وبالتالي سوء التفاهم.

تصنيف أنواع السلوك

توجد ثلاثة تصانيف من أنواع السلوك للآخرين:

1) السلوك الأساس الأصلي: وهو مزيج من السلوك الفطري للفرد ممزوجاً بالسلوك المكتسب الذي يكتسبه الفرد في مراحل عمره.
2) السلوك السلبي الذي يدل على الضيق والانزعاج والحزن: ويظهر هذا السلوك عندما تواجه الأفراد ظروف سلبية.
3) السلوك الذي يدل عن حاجة نفسية: وهذا السلوك يعكس الحاجات النفسية الكامنة في الأفراد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: