الاستشارات التربوية

بالتأكيد إن الأبناء في مجتمعنا محط اهتمام الأبوين وان الاهتمام التربوي هو أحد تحديات الأمهات والآباء ووجود مجتمع تنافس في مستقبل الأبناء ونجاحهم وتفوقهم جعل جهد الوالدين أساس في حياتهم التربوية.

إن صعوبة حل المشاكل التربوية جعل الآباء يعانون من مشاكل مزمنة في التربية وتعليم الأبناء، وتفاوت مستويات القدرات أحد المشاكل التي لا يجد لا تفسير.

إن استشارات التربية تقدم لعدة اتجاهات:

  • التربية للالتزام الأخلاقي.
  • التربية للاهتمام الصحي والغذائي.
  • التربية للنجاح المدرسي.
  • التربية للالتزام الأسري والأبوي.
  • التربية لإنجاح شخصية الأبناء وضمان تفوقهم.

 

وكل مشاكل الأبناء السلوكية تتطلب أخذ رأي مختص وبعض المشكلات يخدمها الرأي النفسي، والمستشار النفسي يفسر السلوك والتفكير الطفولي والمراهقي، ويعالج السلوك الأسري ومع تقويم الأبناء.

ومن المؤكد أن التعالم مع مشاكل التربية تتخطى التوصيات التي يقدمها المستشار وتحتاج إلى:

معالجة سلوكية ولكل مراحل النمو.

معالجة عقلية ولاختلال الاستقرار النفسي.

معالجة اضطراب الشخصية وكل المشاكل المتتابعة للأبناء:

  • العنف الطفولي
  • الحركة والنشاط الزائد.
  • الكسل والخجل النفسي.
  • فقدان الرغبة في الدراسة والشهية.
  • الانعزال وعدم التواصل.
  • عدم الثقة في الإمكانيات.

إن الاستشارة تحدد المشكلة والعلاج النفسي  وإيجاد وسائل العلاج السلوكي يحي المشكلة.

وإرشادي التربوي يساعد على توفير أجواء العلاج المساعدة لحل المشكلة والتدعيم الأسري، إن تكاتف أدوار التخصصات التي أوفرها في خبراتي وتخصصاتي تجعل العمل متكامل في المعالجة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: