التوجيه مهنة حياة

لابد أن نعرف أن الفرق بين الموجه والمستشار، يكمن في اتجاه الموجه الى تسهيل اجراءات التواصل وعقد الجلسات والاجتماعات، ومرونة القواعد واللوائح الذي يشترطها التوجيه، عالجت الكثير من صعوبات اللجوء الى معالج ومستشار.

إن التوجيه لا يلغي أدوار التخصصات الأخرى، بل يأخذ منها و يستعين ويعيد ترتيبها وحتى يوفر خدمات مساعدة أيسر وأوفر للعملاء.

ولأن الظروف التي تحيط في البشر تمنعهم من مراجعة متخصص ومتابعة تعليماته، أما الموجه فهو يقوم بكل الأعمال المساعدة والميسرة للعملاء والجهات ومن غير أن يتقيد في تفاصيل يحتاجها المستشار.

إن الموجه يعقد ويدير كل تواصل، ويسعى لا نجاز مهمته في أي مكان، ومن غير أن يخل بأي أصل من خطوات المبادئ التي تشترط عند التعامل مع العملاء. وبإمكان الموجه أن يتعامل مع كل الاشكاليات والمواضيع التي تعترضه ومن غير أم يجتهد في تفاصيل المعالجات النفسية.

لقد تمكن التوجيه على تغيير جهة المعالجة وحولها إلى أسلوب تنموي، حيث يعتمد التوجيه على توظيف قدرات العقل ولحل مشكلاته. ولم يعتمد على البحث والتحليل الذي استخدمته المدار العلاجية.

ان الفروقات بين التوجيه والمعالجات، أن التوجيه لا يتطلب الدراسة النفسية خارج اطار مناهج التنمية النفسية، أما العلاج النفسي فيحتاج إلى مراحل علاج عميقة ومتشعبة في دراسة الشخصية، ولأن التنمية توفر مناهج حديثة في تطوير الامكانيات واستخدامات تحفيز وزيادة قدرات العقل، فقد أخذت مدارس التوجيه من  المدارس التنموية جانب التطوير، وأخذت من الاستشارات مبادئ إدارة  الجلسات ومسائل أخرى لا تتطلب دراسات طويلة.

لقد أصبح الموجه المتخصص الأهم وله لغة في التعامل مع المسائل الحياتية واليومية، ولأن المجتمعات تبحث عن مساعدات ميسرة وسهلة وبالتوجيه صارت كل الخدمات التي يطلبها المجتمع ميسرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: