برنامج تصميم وبناء الشخصية

إن معظم الذي يجري في العلاقات والمعاملات يستند على شخصية الفرد والذي يعامل علاقته وفق نظام عقله ومنهج تفكيره. لقد نص علماء الشخصية على أهمية إصلاح التفكير وتصحيحه . ووفق مسار التقويم ينهض بإمكانيات الإدراك ويحدد السلوك الإيجابي الأصلح لتعامله مع العلاقات ومع نفسه ، يعتمد الفرد في شخصيته على تركيبات طبيعية وتشكل الأقسام الرئيسية في الذات البشرية منطلقات هوية الشخصية وتقوم في إطلاق السلوك والتعايش مع الزواج والأسرة وفق الدوافع والاحتياجات ، وبقدر مهارات الذكاء الاجتماعي والقدرات النفسية تضبط النشاط والتفاعل وتنجز الأهداف ومنها الاحتياجات المنجزة الترابط الزوجي والسعادة الأسرية والنجاح الاجتماعي ، بهذه النموذجية يتم الاستقرار الزوجي والسعادة الأسرية والنمو العائلي . ومع اختلال ميزان الفرد في شخصيته يبدأ الاتزان بالانحراف ويصطدم بالعلاقات والزواج ويختلف مع الزوج على أصول الواجبات والمسئوليات وتنشأ الخلافات وتتعمق حتى تنتهي بالانفصال والتفرق.

إن معظم الإصلاحات الاجتماعية إنقاذ وقتي لا يدوم إلا بتنازلات من طرفي العلاقة وبشرط استمرار التجاوز وإذا لم يقوم أحد من الزوجين أو كلاهما بذلك تعود الخلافات إلى السطح  وحتى مع التجاوز فإن للشخصية دور في التجاوز عن الأخطاء  والتقصير ووفق التشعبات المتنوعة لشكل الخلافات تنوعت المعالجات ولأجل جمع ودمج الحلول وحتى تكون جذرية ، صار الاتجاه إلزامي للشخصية . إن تعميم وتنمية الذات يؤهلها لمعالجة كل العوائق والخلافات ويدفعها إلى الارتقاء في الحياة الشخصية والعلاقة لجهة الاستقرار والتآلف ، وهنا ينتهي كل احتمال للخلاف الشخصي أو الأسري وعلى قدر نسبة التقدم في الشخصية تتميز في مثالية العلاقة والأسرة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: