التطوير والمعالجة بالتحول النفسي

يعتبر التحول النفسي والشخصي أنقى معالجة فكرية للشخصية وأفضل ذكاء نوعي يغطي كل مواقع الحياة فالشخصية المتقدمة في نموه النفسي والفكري قادرة على معاملة كل علاقاتها وظروفها وبإمكانها معالجة مستجدات الأحداث بشخصانية الاعتماد وبسهولة في التعامل . يتميز التحول النفسي بتغطية كل أبعاد الذات ، وينمو الإدراك النفسي لأبعاد الشخصية وعمق صلاتها ومنطلق مكانتها ، تتحول الشخصية إلى درجة عالية من الاستقرار والثبات والتطلع ، عندها يتفاعل مع بيئته باحتوائية التفاعل الإيجابي . وقيادة محكمة للعلاقات فيضمن سير الأمور وفق أفضل الأحوال وفي طرقها الصحيح.

إن تعلم المعالج والمرشد النفسي برنامج التحول الروحي يمثل نقلة نوعية في حباته وتأثير علاجي فعال لكل حالات الشكوى للمشاكل الأسرية ، باستطاعة المعالج المتقدم في تحوله التأثير النفسي الشخصي وبتطبيع المؤثرات الإيجابية على شخصية الزوجين ، حتى يمسي العميل متقبلا للعلاقة ويغير اتجاهه في علاقته من الانفصال إلى التعايش والاستقرار .

العلاج التحولي النفسي للعلاقات:

يعد التحول النفسي الشخصي أفضل علاج نوعي للخلافات الشخصية حيث يجمع المعالجات النفسية في حصيلة واحدة ويدمجها في برنامج يمكن الزوجين من :-

1- الانتقال إلى أفضل حالة نفسية .

2- الترفع عن كل شعورهم السلبي .

3- التخلص من كل رواسب التعامل السلبي في العلاقة .

4- التغاضي عن معظم الصدامات.

5- التطلع إلى الذات بقبول نفسي والارتقاء في طموح التفاعل مع العلاقة الزوجية.

6- التقدم في خطى ثابتة لصالح إصلاح الخلاف.

7- الصفاء الذهني والتركيز الايجابي لجهة المصلحة الأسرية.

8- اليقظة تجاه سلبيات التعامل ومعالجة التفاوت في الشخصية وتقبل الخلاف في الشخصية.

9- التحكم في التفكير ومنع الظهور السلبي للأفكار والتي تخص العلاقة على وجه التحديد.

10- التحرك بإيجابية الشخصية والتعامل بالأصلح للتواصل مع الزوج.

 

وسائل المعالجة التحولية:

 

  • التعامل مع الكيان الروحي للذات وإطلاق الوعي بروحانية التكوين النفسي ونقل الحالة إلى مكانتها الروحية.
  • إطلاق الإدراك لثوابت الشخصية وتفعيل المفاهيم الأساسية في التعامل مع علاقات الأسرة.
  • تأسيس قيم نوعية وحثه على التطبع بقيم العلاقة ومصالح الأسرة في موقع الاستشارة.
  • الانطلاق في المصالح المشتركة وبجهد ذاتي ومسئولية فردية ، ووفق الطبيعة الفطرية .
  • التعرف على المنطق العقلاني الثابت في العقل الكامن وتفعيل الطاقة الشخصية والاعتداد بالثوابت الدافعة للاعتناء في شئون الذات .
  • إثبات الذات والنهوض في الإطار المثالي للشخصية ولصالح الزواج والعلاقة الأسرية.
  • التحرر النفسي وتنقية العقل والأعصاب من التوتر والضغط والمخاوف النفسية الظاهرة والكامنة .

 

المحصلـــــــــــــة:

يعتبر برنامج التحول النفسي العلاج الجذري لكل الخلاف الأسري وبإمكان المتعالج الخروج بأفضل الإصلاحات للخلافة مع شخصية الزوج وتأسيس صلة توفق التعامل وتصلح التعاون الزوجي مع واجبات العلاقة والزواج ، وبإمكان المتحول بالتأثر الاستفادة من كل الإيجابيات الطبيعية في شخصية الطرف الآخر ، والخروج من حيز الطبيعة السلبية الموروثة والمجربة والإيمان بصلاحية الحياة وفوائدها والاهتمام في دوره والتخلص من الإحباط واليأس والكسل ، وكل الأعراض المانعة عن العمل والتقدم . يطبق العلاج التحولي معالجة فورية في المقابلة الأولى من المراجع المشتكي، ويحصل على تأثر مباشر ولحظي يصلح الوضع الشخصي والعلاقة على حد سواء.

ملحوظـــــــــــــة:

يعتبر العلاج التحولي النفسي والعقلي نقله نوعية في معالجة العلاقات الزوجية والتأهيل اللازم لكل الأخصائيين في شئون الأسرة والعلاقات الزوجية.

= إن دخول برنامج التحول النفسي إلى حيز التنفيذ في الكويت يعد نقلة متقدمة مواكبة للتقدم العلاجي في المدارس العالمية الحديثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: