الاستشفاء بالطاقة الكونية والطاقة الحيوية للامراض المستعصية

لقد انتشر ما بعد القرن العشرين السرطان والأمراض المزمنة ، وبحث الطب حديثا عن علاجات لمرض السرطان ، إلا ان المدارس العلاجية المتكاملة ، قدمت علاجات مكملة للعلاج الكيميائي.

يقوم العلاج المتكامل بإحياء قوة داخل النفس المريضة ، حتى تقوم النفس بمقاومة المرض السرطاني.

لقد اقرت المدارس التحليلية لمرضى السرطان على تأثير الوضع النفسي على السرطان ، كما أثبتت التجارب وجود علاقة بين الطاقة النفسية و بين تكوين السرطان.

ان نشأت مرض السرطان تبدأ من اختلال التوازن داخل أنظمة الجسم ، يتحول الخلل إلى عصب عضوي. يبدأ العصب الجزئي في احتضان الخلايا السرطانية بحالة نمو  و يمارس العضو المريض حفاظه على الخلايا السرطانية بحالة نمو و نشاط. يتحول السرطان إلى نظام  كامل ، يتغدى على طاقة العضو نفسه.

يستمر الخلل العضوي في كل النظام المحتضن للمرض. يقوم المرض بالتمدد عبر أنظمة الجسم، ويتحول إلى خطر يقضي على حياة المريض. يتأثر السرطان بقوة الاتزان النفسي و يستفيد من ضعف الناس.

ان العلاج الشمولي لمرض السرطان يعتنمد على الإرادة الشخصية .

تعلم كيف تعالج الضعف النفسي و مارس التعافي العضوي من مرض السرطان.

تعلم كيف تحافظ على طاقة العضو و طاقة الأنظمة العضوية والعضلية.

بعد استمرار الخلل في طاقة العضو ، يبدأ المرض بالتكون داخل العضو، ويتغذى على طاقة العضو، يقوم العضو بتحويل طاقته الحيوية إلى طاقة مغذية للسرطان.

 

تساعد اللغة العقلية السلبية على تدعيم لغة النظام الحيوي داخل اعصاب النظام اللمفاوي والبارالمفاوي.

ان العلاج الشمولي يتعامل مع كل مقومات انتشار مرض السرطان.

ان العلاج الشمولي يعتمد على التأهيل الشخصي للمريض، لكي يواجه نشأة المرض و كما يقوم العلاج الشمولي على تدريب المريض على تعليمات خاصة بإدارة شئونه الصحية. ان الهدف التعليمي يهدف إلى إعادة التوازن العضوي .

و كما يهدف إلى حفظ التوازن العضوي . كما يقوم التدريب على إحياء قوة تدريب الذات، ان أول التدريبات تبدأ من تحرير المريض من المخاوف المرضية. من غير التحرر من الخوف لا يستطيع المريض مقاومة الأعراض المرضية.

يساعد تدريبي الأول على تحرير المريض من التوتر الداخلي أولا ، بعد تأسيس العلاج الاسترخائي، أقوم بتقوية دعائم الثقه بالقدرات الذاتية.

التدريب على الوعي الذاتي :

بخلاف التدريبات المنتشره عن ادراك الوعي ، فإن تدريبات الوعي العقلي تعتمد على التأمل العقلي .

أقوم بها بتاهيل القدرة على التأمل للمتدرب المريض ، بعد التدريب العقلي على إدارة القوة اللغوية. ان اول خطوط الدفاع لعلاج السرطان يستند على اللغة العقلية. تتأسس المعتقدات التفاءلية باستخدام لغة التدريب عليها. من أجل تغيير نمط عمل النظام الاعتقادي.

 التدريب الاعتقادي :

يعد التدريب الاعتقادي من اهم الأولويات العلاجية. ان مواجهة الاعتقادات الأحباطية ، يغير من نشاط الطاقة الحيوية داخل كل أعضاء الجسم.

أختبار القوة الاعتقادية:

ابدأ بالانتقال إلى المرحلة الثانية من التدريب العقلي، استمر في توجيه الطاقة الصوتية حتى يتغير الاداء الاعتقادي.

بعد متابع التحول الشعوري . نبدأ بالتغيير من حالة الاضطراب.

العضوي مرة أخرى. يتحفز الأعضاء على إعادة التوازن الوظيفي، يعمل التوازن الحيوي لطاقة  الأعضاء، على تقليل حجم المرض.

باستمرار يتمدد الاستقرار في نشاط كل الجسم، حتى يقضي على المرض  نهائياً. إن التوازن الحيوي في طاقة العضو المصاب نفسه، تكفي لمقاومة المرض. بإمكاننا مقاومته المرض إضافيا إذا طورنا من قوة أداء الأعضاء التي تحيط العضو المصاب.

إن العلاج التوازني يعتمد على ضبط النشاط الحيوي في كل الجسم. فيقوم الجسم بحماية نفسه من كل الأمراض المستعصية. اعمل على توجيه طاقة حيوية اكبر للنفس حتى تساعد القوة العصبية لعلاج المرض العضوي المستعصي.

العلاج الحيوي الذكي:-

يقوم العلاج الحيوي، على توجيه طاقة حيوية ، يطور النشاط الحيوي الموجه، شكل طاقة النشاط الحيوي الحسي، يقوم النشاط الحيوي الجديد بمواجهه و اخفافه من الداخل. إن الذكاء الحيوي، يقطع الطاقة عن المرض حتى يحتفز المرض و يشفى المريض من المرض.

  التدريبات النفسية:-

إن تدريبات الطاقة النفسية إحدى أهم الدعائم الأساسية. ينص العلاج الروحي على أهمية الطاقة النفسية . يعتمد الجسم على طاقة النفس لتسير طاقة الحياة  بالجسم.

إن التدريب الطاقي النفسي يعالج القصور الوظيفي، مع تكرار التحفيز النفسي ، يقل نشاط الخلايا المريضة بقوة الطاقة  النفسية. بإثارة قوة الطاقة الحيوية للنفس . تقضي النفس على المرض.

إن العلاج الروحي هو الزاوية الرابعة، للعلاج التكميلي، قم بتطهير النفس من الضعف، إن العلاج الروحي القرآني أقوى وسيلة لإعداد باقي أجزاء الوجود الإنساني.

باستقامة الطاقة الروحية النهوض بقوة الحياة في كل أعضاء الجسم و النفس.

للرياضة الروحية فعل السحر في شفاء الجسم. إن قوة الطاقة الحياة مصدرها الروح و لا يكاد يستقيم علاج حقيقي بلا توجيه روحي.

الوسائل العلاجية :-

تتنوع وسائل العلاج ضد الأمراض المستعصية، إن الجمع بين الوسائل العلاجية، الأسلوب الأمثل لعلاج الأمراض. و لمواجهه الضعف الجسدي. و الاضطراب النفسي ، و التشويش الذهني.

يقوم العلاج المتكامل بعلاج الخلل الكيميائي بتوفير أعشاب علاجية توازن من الخلل الحيوي العضوي.

كما يوفر العلاج الكهرومغناطيسي التواصل العصبي العقلي و العصبي العضوي و العصبي العضلي .

إن العلاج العضلي النسيجي يساعد على تحفيز طاقة أعضاء الجسم بالعلاج الانعكاس العصبي العضلي. تنتقل الإشارات إلى الشبكة المركزية، ثم تنتقل إلى مراكز الخلل.

العلاج الصوتي: تقوم الأصوات الموجه في علاج كل الشبكات اللمفاوية و البار لمفاوية  لما يحفز كل عضوي لنقل الطاقة بالتوسط إلى العضو المصاب.

العلاج اللغوي:  تقوم اللغة الموجه  في تغيير الاعتقادات و تأهيل قوة النفس لمقاومة المرض و العمل مع باقي أعضاء الجسم للتخلص من المرض.

العلاج النفسي الطاقي :-

تقوم التوازن النفسي المحدث، على مقاومه التقطع بالطاقة النفسية المتواصلة في جائرة واحدة. يعد إتمام العلاج تكتمل طاقة الدائرة الواحدة فيتم العلاج.

العلاج النفسي الوجداني:-

إن التحفيز الطاقي  للمشاعر الايجابية، يغير  من أداء  التشاؤم حتى يصبح  تفاؤل داخلي . تحفز اللغة  الوجدانية لغة الحديث الداخلي الايجابي . إن كل علاج نفسي ذهني يعتمد على إثارة التوازن العاطفي للاهتمام بالذات.

العلاج الانعكاس:-

يقوم التحفيز الانعكاس على ترسيه الدعم الداعي عصبياً، لمقاومه الضعف و الخلل البدني العضلي، إن إحدى أهم الترتيبات العلاجية يعتمد على الحفاظ على النشاط العام.

التطوير العصبي العقلي:-

لكي يتحقق النجاح العلاجي، يجب تحفيز قوة الإحساس العقلي، يقوم التحفيز الذهني على تطوير لغة الثقة بالنفس  و لغة قوة الحياة. حتى نضمن الاستمرار على العلاج و حتى نضمن الموافقة على إتباع كل الخطوات العلاجية . إن التحدي الأكبر ضد أي تطور علاجي ينبع من ضعف النفس.

إلى من يهمه الأمر: و أولاً و ليس أخيراً فان التحدي الأكبر للعلاج يبدأ من مقاومه المريض لوسائل العلاج الغير تقليدي. كما يستجيب المريض للعلاج  الدوائي . و يقاوم العلاج الغير دوائي . بسبب تدعيم المجتمع للعلاج الدوائي  و مقاومه المجتمع باعتقاده العلاجات المكملة. لقد اعتمد الإنسان في علاجه على الوسائل الأخرى، طوال تاريخ الإنسانية . من الجدير بالانسان احترام تاريخه الطويل و احترام خبرات التاريخ البشري ، ان العلاجات القديمة و الحديثة ليست ضد العلاج الطبي الحديث. فكل الوسائل  العلاجية تعمل لصالح الرعاية الانسانية .

لنهتم بأنفسنا و لنحقق غاياتنا بالحفاظ على صحتنا دائماً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: